مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية

44

موسوعة الإمام الهادي ( ع )

1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ ( رحمه الله ) : . . . عبد العظيم بن عبد اللّه قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يخطب بهذه الخطبة : . . . ثمّ إنّ هذه الأُمور كلّها بيد اللّه تجري إلى أسبابها ومقاديرها ، فأمر اللّه يجري إلى قدره ، وقدره يجري إلى أجله ، وأجله يجري إلى كتابه ، ولكلّ أجل كتاب يمحو اللّه ما يشاء ويثبت ، وعنده أُمّ الكتاب . . . ( 1 ) . ( 538 ) 2 - الحلوانيّ ( رحمه الله ) : وقال [ الهادي ] ( عليه السلام ) : المقادير تريك ما لم يخطر ببالك ( 2 ) . ( ط ) - أفعال العباد أهي مخلوقة للّه تبارك وتعالى ؟ ( 539 ) 1 - الشيخ المفيد ( رحمه الله ) : وقد روي عن أبي الحسن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى الرضا - صلوات اللّه عليهم - أنه سئل عن أفعال العباد ، فقيل له : [ هل هي ] مخلوقة للّه تعالى ؟ فقال ( عليه السلام ) : لو كان خالقاً لها لما تبرّأ منها ، وقد قال سبحانه : ( أَنَّ اللَّهَ بَرِىءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ ) ( 3 ) ولم يرد البراءة من خلق ذواتهم ، وإنّما تبرّأ من شركهم وقبائحهم ( 4 ) .

--> ( 1 ) الكافي : 5 / 372 ، ح 6 . يأتي الحديث بتمامه في رقم 674 . ( 2 ) نزهة الناظر وتنبيه الخاطر : 138 ، ح 2 . أعلام الدين : 311 ، س 3 . عنه البحار : 75 / 369 ، ح 4 ، والأنوار البهيّة : 286 ، س 15 . ( 3 ) التوبة : 9 / 3 . ( 4 ) تصحيح الاعتقاد : 43 ، س 8 . عنه البحار : 5 / 20 ، س 8 ، والفصول المهمّة للحرّ العاملي : 1 / 258 ، ح 266 . قطعة منه في ( سورة التوبة : 9 / 3 ) .