العظيم آبادي
71
عون المعبود
معروفا في العرب . قاله في النيل ( يقضي الله ) أي يحكم ( وصاحبها ) يعني أخا زوجها ( وما بقي فلك ) أي بالعصوبة . والحديث فيه دليل على أن للبنتين الثلثين ، وإليه ذهب الأكثرون . وقال ابن عباس بل للثلاث فصاعدا لقوله تعالى : ( فوق اثنتين ) وحديث الباب نص في محل النزاع قاله في النيل ( أخطأ بشر ) هو ابن المفضل ( فيه ) أي في الحديث ( يوم اليمامة ) اسم بلد وقع فيه القتال بين أبي بكر رضي الله عنه وبين مسيلمة الكذاب . قال المنذري : وأخرجه الترمذي وابن ماجة وفي حديثهما سعد بن الربيع وقال الترمذي حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل . هذا آخر كلامه وعبد الله بن محمد بن عقيل اختلف الأئمة في الاحتجاج بحديثه . ( وساق ) أي داود بن قيس ( نحوه ) أي نحو حديث بشر . ( ونبي الله صلى الله عليه وسلم يومئذ حي ) فيه إشارة إلى أن معاذا لا يقضي بمثل هذا القضاء في حياته صلى الله عليه وسلم إلا لدليل يعرفه ، ولو لم يكن لديه دليل لم يعجل بالقضية . قاله في النيل ، والحديث سكت عنه المنذري .