العظيم آبادي

68

عون المعبود

كما تقدم أول السورة ( فإن كانتا ) أي الأختان ( اثنتين ) أي فصاعدا لأنها نزلت في جابر وقد مات عن أخوات ( فلهما الثلثان مما ترك ) أي الأخ . كذا في تفسير الجلالين . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة . ( باب من كان ليس له ولد وله أخوات ) ( اشتكيت ) أي مرضت ( ألا أوصي لأخواتي ) أي من مالي الذي يكون بعد موتي لأخواتي . قاله مولانا محمد بن إسحاق الدهلوي ( قال أحسن ) أي إلى أخواتك ( الشطر ) أي النصف ( لا أراك ) بضم الهمزة أي لا أظنك ( من وجعك ) أي من مرضك . قال المنذري : وأخرجه النسائي . ( قال آخر آية نزلت في الكلالة ) إن قلت كيف الجمع بين هذا وبين حديث ابن عباس قال : " آخر آية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم آية الربا " قلت : يجمع بينهما بأن الآيتين نزلتا جميعا فيصدق أن كلا منهما آخر بالنسبة لما عداهما ، ويحتمل أن تكون الآخرية في آية النساء مقيدة بما يتعلق بالمواريث مثلا بخلاف آية البقرة ، ويحتمل عكسه والأول أرجح لما في آية البقرة من الإشارة إلى معنى الوفاة المستلزمة لخاتمة النزول . ذكره الحافظ في الفتح . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي .