العظيم آبادي

6

عون المعبود

وقال المطلب بن عبد الله بن حنطب : يقال إنه لم يسمع من جابر . هذا آخر كلامه . وقال أبو حاتم الرازي يشبه أن يكون أدركه . ( باب الإمام يذبح بالمصلى ) ( يذبح أضحيته بالمصلى ) فيه استحباب أن يكون الذبح والنحر بالمصلى وهو الجنابة ، والحكمة في ذلك أن يكون بمرأى من الفقراء فيصيبون من لحم الأضحية ، ذكره في النيل . قال الحافظ في الفتح : قال ابن بطال : هو سنة للإمام خاصة عند مالك . قال مالك فيما رواه ابن وهب : إنما يفعل ذلك لئلا يذبح أحد قبله . زاد المهلب : وليذبحوا بعده على يقين ، وليتعلموا منه صفة الذبح انتهى . قال المنذري : وأخرجه البخاري والنسائي وابن ماجة بنحوه . ( باب حبس لحوم الأضاحي ) ( دف ناس ) بفتح الدال المهملة وتشديد الفاء أي جاؤوا . قال أهل اللغة : الدافة بتشديد الفاء قوم يسيرون جميعا سيرا خفيفا . ودافة الأعراب من يريد منهم المصر ، والمراد هنا من ورد من ضعفاء الأعراب للمواساة ، قاله في النيل . وقال السندي : أي أقبلوا من البادية ، والدف سير سريع وتقارب في الخطى انتهى ( حضرة الأضحى ) بفتح الحاء وضمها وكسرها والضاد ساكنة فيها كلها وحكى فتحها وهو ضعيف وإنما تفتح إذا حذفت الهاء فيقال بحضر فلان . كذا قال النووي ( ادخروا ) أمر من باب الافتعال أصله إذ دخروا فأدغمت الذال في الدال ( يجملون منها