العظيم آبادي
40
عون المعبود
هي التي تتخذ من طين وتيبس فيرمي بها ] لا يحل لأنه رض ووقذ . وقال مكحول والأوزاعي وغيرهما من فقهاء الشام يحل قاله النووي قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة بنحوه ( فأدركت ذكاته ) أي ذبحه ، والمعنى أدركته حيا وذبحته . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي . ( زاد عن ابن حرب المعلم ) أي زاد محمد بن المصفي في روايته عن ابن الحرب بعد قوله وكلبك لفظ المعلم ، يعني قال وكلبك المعلم ( ويدك ) أي قال ما ردت عليك يدك مكان قوله ردت عليك قوسك ( فكل ذكيا وغير ذكي ) قال الخطابي : يحتمل وجهين أحدهما أن يكون أراد بالذكي ما أمسك عليه فأدركه قبل زهوق نفسه فذكاه في الحلق واللبة ، وغير الذكي ما زهقت نفسه قبل أن يدركه . والثاني أن يكون أراد بالذكي ما جرحه الكلب بسنه أو مخالبه فسال دمه ، وغير الذكي ما لم يجرحه . وقد اختلف العلماء فيما قتله الكلب ولم يدمه ، فذهب بعضهم إلى تحريمه ، وذلك أنه قد يمكن أن يكون إنما قتله الكلب بالضغط والاعتماد فيكون في معنى الموقوذة ، وإلى هذا ذهب الشافعي في أحد قوليه انتهى . قال المنذري : وأخرجه ابن ماجة مقتصرا منه على قوله صلى الله عليه وسلم : " كل ما ردت عليك قوسك " .