العظيم آبادي

16

عون المعبود

( أصدت ) أصله اصطدت قلبت الطاء صادا وأدغمت مثل اصبر في اصطبر والطاء بدل من تاء افتعل . قاله السيوطي : ( أرنبين ) تثنية أرنب وهو بالفارسية خركوش ( بمروة ) حجر أبيض براق وقيل هي التي يقدح منها النار . كذا في النهاية . قال المنذري : وأخرجه النسائي وابن ماجة . وقد قيل إن محمدا هذا ومحمد بن صيفي رجل واحد ، وقيل هما اثنان وهو الأصح . ( لقحة ) بكسر اللام ويفتح وبسكون القاف أي ناقة قريبة العهد بالنتاج ( بشعب من شعاب أحد ) بضمتين جبل معروف بالمدينة . والشعب بالكسر الطريق في الجبل ومسيل الماء في بطن أرض وما انفرج بين الجبلين ( فأخذها ) اللقحة ( فأخذ وتدا ) بفتح فكسر . وفي القاموس : بالفتح والتحريك ككتف وهو بالفارسية ميخ ( فوجأ ) أي ضرب ( به ) أي بالوتد يعني بحده . قال في القاموس : وجأه باليد والسكين كوضعه ضربه ( في لبتها ) بفتح اللام وتشديد الموحدة وهي الهزمة التي فوق الصدر على ما في النهاية ، وقيل هي آخر الحلق . ذكره القاري ( حتى أهريق ) أي أريق وأسيل . والحديث سكت عنه المنذري . ( بالمروة ) وهي الحجارة البيضاء . قاله القاري ( وشقة العصا ) بكسر الشين المعجمة أي ما يشق منها ويكون محددا ( قال أمرر الدم ) أمر من الإمرار بالفك أي أجر وأسل ، وكذا وقع في جميع النسخ الحاضرة بفك الإدغام ، وفي مسند أحمد أمر الدم . قال الشوكاني : بفتح الهمزة وكسر الميم وبالراء مخففة من أمار الشئ ومار إذا جرى : قال الخطابي : المحدثون يروونه بتشديد الراء وهو خطأ إنما هو بتخفيفها من مريت الناقة إذا حلبتها . قال ابن الأثير : ويروي أمر