ابن الجوزي
315
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
خاتمة الناسخ [ 1 ] آخر الجزء السادس عشر ، يتلوه في الجزء السابع عشر دخول سنة ست وثمانين وأربع مائة . وكان الفراغ منه في حادي عشر ربيع الآخر سنة ست وثمانمائة . أحسن الله نقضها بخير وعافية بمنه وكرمه وغفر لمن استكتبه وكتبه ولمن نظر فيه ودعا لهما بالمغفرة والرحمة وجميع المسلمين . آمين آمين آمين . والحمد للَّه رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .
--> [ 1 ] هذه الخاتمة في نسخة الأصل ( أحمد الثالث ) فقط .