ابن الجوزي

130

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

من بغداد إلى الشام ، وأقام بدمشق ، ثم خرج إلى صور ، ثم إلى طرابلس ، ثم إلى 64 / ب حلب ، ثم عاد / إلى بغداد في سنة اثنتين وستين ، وأقام بها سنة ثم توفي . فروى « تاريخ بغداد » و « سنن أبي داود » وغير ذلك ، وانتهى إليه علم الحديث [ 1 ] ، وصنّف فأجاد ، فله ستة وخمسون مصنفا بعيدة المثل منها : « تاريخ بغداد » ، « وشرف أصحاب الحديث » ، و « كتاب الجامع لأخلاق الراويّ وآداب السامع » ، و « الكفاية في معرفة أصول علم الرواية » ، و « كتاب المتفق والمفترق » ، و « كتاب السابق واللاحق » ، و « تلخيص المتشابه في الرسم » ، و « كتاب باقي التلخيص » ، و « كتاب الفصل والوصل » ، والمكمل في بيان المهمل » ، و « الفقه والمتفقه » ، و « كتاب غنية المقتبس في تمييز الملتبس » ، و « كتاب الأسماء المبهمة والأنباء المحكمة » ، و « كتاب الموضح أوهام الجمع والتفريق » ، و « كتاب المؤتنف بكلمة المختلف والمؤتلف » ، و « كتاب لهج الصواب في أن التسمية من فاتحة الكتاب » ، و « كتاب الجهر بالبسملة » ، و « كتاب رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء والألقاب » ، و « كتاب القنوت » ، و « كتاب التبيين لأسماء المدلسين » ، و « كتاب تمييز المزيد في متصل الأسانيد » ، و « كتاب من وافق كنيته اسم أبيه » ، و « كتاب من حدّث فنسي » ، و « كتاب رواية الآباء عن الأبناء » ، و « كتاب الرحلة » ، و « كتاب الرواة عن مالك » ، و « كتاب الاحتجاج عن الشافعيّ [ 2 ] فيما أسند إليه والرّد على الطاعنين بجهلهم عليه » ، و « كتاب التفصيل لمبهم المراسيل » ، و « كتاب اقتفاء العلم بالعمل » ، و « كتاب تقييد العلم » ، و « كتاب القول في علم النجوم » ، و « كتاب روايات الصحابة عن التابعين » ، و « كتاب صلاة التسبيح » ، و « كتاب مسند 65 / أنعيم بن حماد » ، و « كتاب النهي عن صوم يوم الشك » / و « كتاب الإجازة للمعدوم والمجهول » ، و « كتاب روايات السنة من التابعين » ، و « كتاب البخلاء » . فهذا الَّذي ظهر لنا من مصنفاته ، ومن نظر فيها عرف قدر الرجل وما هيّئ له مما لم يتهيأ لمن كان أحفظ منه كالدارقطني وغيره .

--> [ 1 ] في الأصل : « وانتهى إليه علم الحديث لك » . [ 2 ] في الأصل : « الاحتجاج للشافعي » .