ابن الجوزي
165
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
إلى أبي بكر الرازيّ ، وكان يصوم الدهر ، وكان يقرأ كل يوم سبع القرآن بالنهار ويعيده بعينه في ليلته في ورده . قال رئيس الرؤساء : ورأيت أبا الحسين القدوري الفقيه بعد موته في المنام فقلت له : كيف حالك ؟ فتغير وجهه ودق حتى صار كهيئة الوجه المرئي في السيف دقة وطولا وأشار إلى صعوبة الأمر ، فقلت : كيف حال الشيخ أبي الفرج ؟ يعني جده فعاد وجهه إلى ما [ 1 ] كان [ عليه ] [ 2 ] وقال لي : ومن مثل الشيخ أبي الفرج ذلك ؟ ثم رفع يده إلى السماء ، فقلت في نفسي : يريد بهذا قول [ الله ] [ 3 ] تعالى : * ( وَهُمْ في الْغُرُفاتِ آمِنُونَ 34 : 37 ) * [ 4 ] . توفي أبو الفرج ابن المسلمة [ 5 ] في ذي القعدة من هذه السنة . 3124 - أحمد [ 6 ] بن محمد بن أحمد بن القاسم ، أبو الحسن [ 7 ] المحاملي : كان أبوه أحد الشهود ببغداد ، وتفقه على أبي حامد ، وبرع وصنف المصنفات المشهورة ، وكان أبو حامد يقول : هو أحفظ للفقه مني . وتوفي في ربيع الآخر من هذه السنة وهو شاب . 3125 - سلطان الدولة [ 8 ] ابن بهاء الدولة [ 9 ] . توفي بشيراز عن اثنتين وثلاثين سنة وخمسة أشهر . 3126 - عبيد الله [ 10 ] بن عمر بن علي بن الأشرس ، أبو القاسم الفقيه المقرئ المعروف بابن البقال [ 11 ] :
--> [ 1 ] في الأصل : « فعاد وجهه إلى ما كان » . [ 2 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . [ 3 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . [ 4 ] سورة : سبإ ، الآية : 37 . [ 5 ] في الأصل : « أبو الفرج ابن سلمة » . [ 6 ] بياض في ت . [ 7 ] انظر ترجمته في : ( تاريخ بغداد 4 / 372 ، والبداية والنهاية 12 / 18 ) . [ 8 ] بياض في ت . [ 9 ] انظر ترجمته في : ( الكامل ، أحداث سنة 415 ) . [ 10 ] بياض في ت . [ 11 ] انظر ترجمته في : ( تاريخ بغداد 10 / 382 ، البداية والنهاية 12 / 18 ) .