ابن الجوزي
18
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
وهو يحتمله ، وكتب عنه عبد الله بن أحمد بضعة عشر جزءا من مسائله [ 1 ] لأبيه لم تكن عند غيره . قال الدارقطنيّ : مهنّى ثقة ضابطا ثبتا [ 2 ] . وقد حكى أبو بكر الخطيب [ أن أبا الفتح الأزدي ] [ 3 ] قال : مهنى منكر الحديث . قال المصنف : وينبغي أن يتشاغل الأزدي بنفسه عن الجرح لغيره ، فإنه مجروح عند الكل [ 4 ] ، فكيف يحتج بقوله ، فيمن اتفق على مدحه الثقات ، والعجب أن الخطيب يذكر أن أبا الفتح [ 5 ] وضع حديثا ، ثم يذكر طعنه فيمن قد [ 6 ] وثقه الدارقطنيّ ، ولكن دسائس الخطيب الباردة التي لا تخفى في أصحاب أحمد معروفة . 1515 - هارون بن موسى [ 7 ] بن ميمون ، أبو موسى الكوفي : كان فقيها على مذهب أبي حنيفة وكان يعرف : بالجبل [ 8 ] ، وكانت له بمصر حلقة في جامعها . وكتب عنه . توفي بمصر في هذه السنة [ 9 ] . 1516 - عابد العبّادانيّ [ 10 ] أخبرنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي ، أخبرنا محمد بن هبة الله الطبري ، أخبرنا
--> [ 1 ] « من مسائله » ساقطة من ت . [ 2 ] في ت : « مهنى ثقة نبيل » . وكذلك في تاريخ بغداد نقلا عن الدارقطنيّ ، في سؤال أبي عبد الرحمن السلمي له . [ 3 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل وأضفناه من ب . [ 4 ] في الأصل : « عن الكل » . [ 5 ] في الأصل : « أنه الخطيب » . [ 6 ] « قد » ساقطة من ت . [ 7 ] في ت « هارون بن عيسى » . [ 8 ] في ت : « بالجبل » . [ 9 ] تكرر في الأصل ذكر « في هذه السنة » . [ 10 ] العبّادانيّ : بفتح العين المهملة وتشديد الباء المنقوطة بواحدة ، والدال المهملة بين الألفين ، وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى « عبّادان » وهي بليدة بنواحي البصرة في وسط البحر ، وكان يسكنها جماعة من العلماء والزهاد للعبادة والخلوة . ( الأنساب للسمعاني 8 / 335 ) .