ابن الجوزي

164

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

المغرب في شوال ، وسار مسرور البلخي مقدمه لأبي أحمد من سامرا لسبع بقين [ 1 ] من ذي الحجة . وحج بالناس في هذه السنة الَّذي حج بهم في التي قبلها . ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر 1650 - الحسن بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب القرشي [ 2 ] . ولي القضاء بسر من رأى ، وولاه قاضي القضاة جعفر بن عبد الواحد بن سليمان بن علي فولي في أيام المتوكل وبعده ، وكان فقيها سخيا ذا مروءة وكرم عظيم ، ولم تزل في بيته إمارة ورياسة ، منهم : عتاب بن أسيد ولَّاه رسول الله صلى الله عليه وسلَّم مكة ، وخالد بن أسيد وهو جد [ آل ابن ] [ 3 ] أبي الشوارب . أخبرنا القزاز ، أخبرنا [ أحمد بن علي ] [ 4 ] الخطيب قال : أخبرني الأزهري ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، حدّثنا ابن عرفة قال : أخبرني من حضر محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب وقد ورد عليه كتاب ابنه الحسن بولاية القضاء ، فكتب إليه : وصل إليّ كتابك بتوليتك القضاء وحاشى لوجهك الحسن يا حسن من النار [ 5 ] . [ أخبرنا القزاز ، أخبرنا أحمد بن علي ، أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، حدّثنا ] [ 6 ] محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع ، قال : دخل إلى مدينة السلام

--> [ 1 ] في ك : « لسبع خلون » . [ 2 ] تاريخ بغداد 7 / 410 . [ 3 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل . [ 4 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل . و « الخطيب » ساقطة من ك . [ 5 ] تاريخ بغداد 7 / 410 . [ 6 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل ، ت . وسقط من ك : « أخبرنا القزاز » . وكتب في الأصل ، ت : « قال محمد بن العباس » .