ابن الجوزي

140

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

فلم يحطها بالنصيحة حرم الله عليه الجنة » . والثاني : « ما من أمير يأمر [ 1 ] عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا » [ 2 ] . 1602 - أحمد بن محمد بن سوادة ، أبو العباس ، ويعرف بخشيش [ 3 ] . كوفي الأصل نزل بغداد [ 4 ] ، وحدّث بها : عن عبيدة بن حميد [ 5 ] ، وزيد بن الحباب ، وغيرهما . روى عنه : وكيع القاضي ، وقاسم المطرز ، وغيرهما . وكان الدارقطنيّ يقول : يعتبر بحديثه ، ولا يحتج به . قال الخطيب : ما رأيت أحاديثه إلا مستقيمة . أخبرنا القزاز ، أخبرنا [ أحمد بن علي بن ثابت ] الخطيب أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الواحد ، حدّثنا عمر بن محمد بن سيف [ 6 ] ، حدّثنا محمد بن العباس اليزيدي [ قال : أنشدني عمي عبيد الله ] [ 7 ] قال : أنشدني أحمد بن محمد بن سوادة لنفسه : كن بذكر الله مشتغلا لجميع الناس معتزلا قدك منهم قد عرفتهم ليس ذو العلم كمن جهلا لا ترد من مشرب كدرا أبدا علا ولا نهلا ودع الدنيا لطالبها فكأن قد مات أو قتلا [ 8 ] [ توفي ابن سوادة في هذه السنة ] [ 9 ] .

--> [ 1 ] « يأمر » ساقطة من ك . [ 2 ] تاريخ بغداد 4 / 51 ، 52 . [ 3 ] تاريخ بغداد 5 / 10 ، 11 . [ 4 ] « بغداد » ساقطة من ك . [ 5 ] في الأصل : « عبيد الله بن حميد » . [ 6 ] في ك : « بن يوسف » . [ 7 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل . [ 8 ] تاريخ بغداد 5 / 11 . [ 9 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل .