ابن الجوزي

88

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

ثم دخلت سنة أربع وعشرين ومائتين [ دفع المعتصم خاتم الخلافة إلى ابنه هارون ] فمن الحوادث فيها : أن [ 1 ] المعتصم دفع [ 2 ] خاتم الخلافة إلى ابنه هارون ، وأقام مقام الخلافة [ 3 ] عنه واستكتب له سليمان [ بن محمد ] [ 4 ] بن عبد الملك ، [ وفيها أجرى المعتصم الخيل ، وكان يوما مشهودا ] [ 5 ] . وفيها تزوج الحسن بن أفشين أترجة بنت أشناس ، ودخل بها في [ 6 ] قصر المعتصم في جمادى الآخرة ودخل قصرها [ 7 ] وحضر عرسها المعتصم وعامة أهل سامراء ، وكانوا يغلفون العامة بالغالية [ من تغار ] [ 8 ] .

--> [ 1 ] « ان » ساقطة من ت . [ 2 ] في ت : « دفع المعتصم » . [ 3 ] في ت : « الخليفة » . [ 4 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل . [ 5 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل . [ 6 ] في ت : « ودخل فيها » . [ 7 ] « في جمادى الآخرة ودخل قصرها » ساقطة من ت . [ 8 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل . يغلفون : يطيبون . الغالية : نوع من الطيب . وفي القاموس : « التيغار : الإجانة » ، ولعل التغار لغة فيه . انظر : تاريخ الطبري 9 / 101 .