ابن الجوزي

163

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين ومائتين 72 / ب فمن الحوادث فيها : أن بغا الأمير كان قد حبس بالمدينة نحوا من ألف وستمائة من بني سليم ، فنقبوا الدار ليخرجوا ، فإذا قد وثب عليهم من يتوكل بهم فقتلوا من الموكّلين [ 1 ] بهم رجلا أو رجلين ، وخرج عامّتهم ، وأخذوا سلاح الموكّلين بهم واجتمع أهل المدينة فمنعوهم من الخروج [ 2 ] ، فقاتلوا فظهر عليهم أهل المدينة [ 3 ] ، فقتلوهم أجمعين [ 4 ] . وفي هذه السنة : أخذ أحمد بن نصر الخزاعي ، وسنذكر قصته عند وفاته إن شاء الله تعالى [ 5 ] . وفيها : أراد الواثق الحج واستعدّ له [ 6 ] ، فأخبر بقلَّة الماء في الطريق فبدا له [ 7 ] . وفيها : ولى الواثق جعفر بن دينار اليمن ، فشخص إليها في شعبان في ستة آلاف [ 8 ] .

--> [ 1 ] في ت : « من يوكل بهم فقتلوا من المتوكلين » . [ 2 ] « من الخروج » ساقطة من ت . [ 3 ] في ت : « فظهر أهل المدينة عليهم » . [ 4 ] تاريخ الطبري 9 / 132 ، 133 . [ 5 ] تاريخ الطبري 9 / 135 - 139 . [ 6 ] في ت : « لهم » . [ 7 ] تاريخ الطبري 9 / 140 . [ 8 ] تاريخ الطبري 9 / 140 .