ابن الجوزي

108

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

فقال جعفر بن محمد : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم : « ما من ملك يصل رحمه وذا قربته ويعدل في رعيته إلا شيد الله ملكه ، وأجزل له ثوابه ، وأكرم ما به ، وخفف حسابه » . توفي عبد الصمد في هذه السنة بالجدري ، وصلى عليه الرشيد ليلا ، ودفن في باب البردان ، وله إحدى وثمانون سنة . 1009 - عباد بن العوام بن عبد الله ، أبو سهل الواسطي [ 1 ] . سمع حصين بن عبد الرحمن ، وسعيد بن أبي عروبة . روى عنه : أبو نعيم ، وأحمد بن حنبل ، / وكان ثقة صدوقا . أخبرنا القزاز قال : أخبرنا [ أحمد بن علي بن ثابت ] [ 2 ] الخطيب قال : أخبرنا الجوهري قال : حدّثنا محمد بن العباس قال : حدّثنا أحمد بن معروف قال : حدّثنا الحسين بن الفهم قال : حدّثنا محمد بن سعد قال : عباد بن العوام كان من أهل واسط ، وكان يتشيع ، فأخذه هارون أمير المؤمنين فحبسه زمانا ، ثم خلَّى عنه [ 3 ] ، فأقام ببغداد ، وكان ينزل بالكرخ على نهر البزازين [ 4 ] . توفي في هذه السنة . وقيل : في سنة ست وثمانين . وقيل : في سنة تسع . وقيل : في سنة ثلاث . 1010 - محمد بن إبراهيم ، المعروف بالإمام ، ابن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس [ 5 ] . كان يلي إمارة الحج والمسير بالناس [ 6 ] إلى مكة وإقامة المناسك في خلافة المنصور عدة سنين .

--> [ 1 ] تاريخ بغداد 11 / 104 - 106 . [ 2 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل . [ 3 ] في ت : « خلى سبيله » . [ 4 ] تاريخ بغداد 11 / 106 . [ 5 ] البداية والنهاية 10 / 186 . [ 6 ] « بالناس » ساقطة من ت .