العظيم آبادي

57

عون المعبود

المنذري : وفي رواية " قال يا رسول الله أرأيت يوم الاثنين والخميس ؟ قال فيه ولدت وفيه أنزل علي القرآن " وأخرجه مسلم وقال : وفي هذا الحديث من رواية شعبة قال وسئل عن صوم يوم الاثنين والخميس فسكتنا عن ذكر الخميس لما نراه وهما وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة مختصرا ومفرقا . ( فيه ولدت ) أي في يوم الاثنين ( وفيه أنزل علي القرآن ) أي في يوم الاثنين . ( ألم أحدث ) بصيغة المجهول ( لا أفضل من ذلك ) قال النووي : اختلف العلماء فقال المتولي وغيره هو أفضل من السرد لظاهر هذا الحديث وفي كلام غيره إشارة إلى تفضيل السرد وتخصيص هذا الحديث بعبد الله بن عمرو ومن في معناه ، وتقديره لا أفضل من هذا في حقك ، ويؤيد هذا أنه صلى الله عليه وسلم لم ينه حمزة بن عمرو عن السرد وأرشده إلى يوم ويوم ، ولو كان أفضل في حق كل الناس لأرشده إليه وبينه له فإن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز والله أعلم . وقال السندي : ظاهره أنه أفضل من صوم يومين وإفطار يوم ومن صيام يوم الدهر بلا صيام أيام الكراهة ، وبه قال بعض أهل العلم وهو أشد الصيام على النفس فإنه لا يعتاد الصوم ولا الافطار فيصعب عليه كل منهما انتهى . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي .