العظيم آبادي

132

عون المعبود

عبد العزيز يقولون في هذه الآية ، إنها لأول هذه الأمة وآخرها . وقال ابن زيد : هذا حين كان أهل الاسلام قليلا فلما كثروا نسخها الله تعالى وأباح التخلف لمن شاء فقال ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة ) انتهى . وقال الطبري : يجوز أن يكون ( ألا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ) خاصا والمراد به من استنفره النبي صلى الله عليه وسلم فامتنع . قال الحافظ : والذي يظهر أنها مخصوصة وليست بمنسوخة . والحديث سكت عنه المنذري . ( فأمسك ) بصيغة المجهول ( وكان ) أي إمساك المطر ( عذابهم ) بالنصب خبر كان والحديث سكت عنه المنذري . ( باب الرخصة في القعود من العذر ) ( فغشيته ) أي سترته وغطته ( السكينة ) يريد ما عرض له من السكون عند نزول الوحي . قاله في المجمع ( أثقل من فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وكان ثقل فخذه الشريفة من ثقل الوحي ( ثم سري ) أي كشف وأزيل ما نزل به من برحاء الوحي ( فلما قضي ) أي ابن مكتوم ( الآية كلها ) أي