ابن الجوزي
234
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
علينا ] [ 1 ] ففعل بنا وفعل . فأطنب في . فلما ملأني غيظا قلت : أفيرضي هذا أحدا يا أمير المؤمنين ؟ سله عن نفسك ، فقال له أبو جعفر : فإنّي أسألك عن نفسي فقال : لا تسألني ، فقال : أنشدك باللَّه فكيف تراني ؟ قال : اللَّهمّ ما أعلمك إلا ظالما جائرا ، قال : فقام إليه وفي يده عمود ، قال الحسن فجمعت [ إليّ ] [ 2 ] ثيابي مخافة أن يصيبني من دمه وقلت : الآن يضربه بالعمود فجعل يقول له : يا مجوسي أتقول هذا لخليفة الله في أرضه ؟ وجعل يرددها عليه وابن أبي ذئب يقول : إنك نشدتني باللَّه يا عبد الله . قال : ولم ينله بسوء [ قال ] [ 3 ] : وتفرقوا على ذلك [ 4 ] . عن محمد بن خلاد قال : لما حجّ المهدي دخل مسجد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فلم يبق أحد إلا قام ، إلا ابن أبي ذئب فقال له المسيب بن زهير : من هذا أمير المؤمنين ؟ فقال ابن أبي ذئب : إنما يقوم الناس لرب العالمين ، فقال المهدي : لقد قامت كل شعرة في رأسي [ 5 ] .
--> [ 1 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل . [ 2 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل . [ 3 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل . [ 4 ] انظر الخبر في : تاريخ بغداد 2 / 299 - 300 . [ 5 ] هذا الخبر ساقط من ت .