ابن الجوزي

133

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

حمزة : أن أبا حنيفة قال : لو أن رجلا عبد هذا البغل [ 1 ] يتقرب به إلى الله لم أر بذلك بأسا [ 2 ] . أخبرنا القزاز قال : أخبرنا أحمد بن علي قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن عبدوس قال : أخبرنا أحمد بن سعيد الدارميّ قال : حدّثنا محبوب بن موسى الأنطاكي [ 3 ] قال : سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول : سمعت أبا حنيفة يقول : إيمان أبي بكر الصديق وإيمان إبليس واحد ، قال إبليس : يا رب . وقال أبو بكر : يا رب . قال أبو إسحاق : ومن كان من المرجئة ثم لم يقل هذا أنكر عليه قوله [ 4 ] . أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال : أخبرنا أحمد بن علي قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سليمان المؤدب قال : أخبرنا أبو بكر بن المقرئ قال : حدّثنا سلامة بن محمود قال : حدّثنا عبد الله بن محمد بن عمر قال : سمعت أبا مسهر يقول : كان أبو حنيفة رأس المرجئة [ 5 ] . أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ قال : المشهور عن أبي حنيفة أنه كان يقول بخلق القرآن ثم استتيب منه [ 6 ] . وأخبرنا الخلال قال : حدّثنا أحمد بن إبراهيم قال : حدّثنا عمر بن الحسن القاضي [ 7 ] قال : حدّثنا العباس بن عبد العظيم قال : حدّثنا أحمد بن يونس قال : كان أبو

--> [ 1 ] كذا في الأصلين ، وفي تاريخ بغداد « النعل » . [ 2 ] الخبر في تاريخ بغداد 13 / 374 ، 375 . [ 3 ] قال الدار الدّارقطنيّ : صويلح وليس بالقوي . وقال العجليّ : ثقة صاحب سنة . وقال أبو داود : ثقة لا يلتفت إلى حكاياته إلا من كتاب . [ 4 ] الخبر في تاريخ بغداد 13 / 376 . [ 5 ] الخبر في تاريخ بغداد 13 / 380 . [ 6 ] تاريخ بغداد 13 / 383 . [ 7 ] في الأصل : « محمد بن الحسن » والتصحيح من تاريخ بغداد ، وهو الأشناني القاضي أبو الحسين . ضعفه الدار الدّارقطنيّ والحسن بن محمد الخلال ، ويروى عن الدار الدّارقطنيّ ، أنه كذاب ، ولم يصح هذا ، ولكن هذا الأشناني صاحب بلايا .