ابن الجوزي
322
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
وتبعه على رأيه أكثر من ثلاثين ألفا ، فوجه إليه أبو مسلم ابن صالح الخزاعي فقاتله فقتله . وفيها : قتل عبد الرحمن بن يزيد بن المهلب بالموصل ، قتله سليمان بن الأسود . وفيها : وجه صالح بن علي سعيد بن عبد الله لغزو الصائفة وراء الدرب [ 1 ] . وفيها : عزل يحيى بن محمد عن الموصل ، واستعمل مكانه سليمان بن علي . وفيها : أقبل طاغية الروم ، فنزل على ملطية ، فقاتلوه قتالا شديدا ثم نزلوا على أمان ، فهدم المدينة والمسجد الجامع ودار الإمارة ، ووجه مع المسلمين خيلا حتى بلغتهم مأمنهم . وفيها : حج بالناس زياد بن عبيد الله الحارثي خال السفاح ، وكان على الكوفة وأرضها عيسى بن موسى ، وعلى قضائها ابن أبي ليلى ، وعلى البصرة وأعمالها وكور دجلة والبحرين وعمان ومهرجانقذق [ 2 ] سليمان بن علي ، وعلى قضائها عباد بن منصور ، وعلى الأهواز إسماعيل بن علي ، وعلى فارس محمد بن الأشعث ، وعلى السند منصور بن جمهور ، وعلى خراسان والجبال أبو مسلم ، وعلى قنسرين وحمص وكور دمشق والأردن عبد الله بن علي ، وعلى فلسطين صالح بن علي ، وعلى مصر عبد الملك بن يزيد أبو عون ، وعلى الجزيرة أبو جعفر ، وعلى الموصل إسماعيل بن علي ، وعلى أرمينية صالح بن صبيح ، وعلى أذربيجان مجاشع بن يزيد ، وعلى ديوان الخراج خالد بن برمك . ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر 723 - داود بن علي بن عبد الله بن العباس [ 3 ] : روى عن أبيه ، وكان داود لما ظهر ابن أخيه السفاح وصعد ليخطب الناس فحصر
--> [ 1 ] كذا في الأصلين ، وفي الطبري : « الدروب » . [ 2 ] في الأصل : « مهرجانقذق » . وفي ت : « مهرجانفرق » . وفي الطبري : « مهرجانقذق » . [ 3 ] طبقات ابن سعد ( خط ) ، والتاريخ الكبير 3 / 795 ، والجرح والتعديل 3 / 1914 ، وتهذيب ابن عساكر