ابن الجوزي
316
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
716 - الربيع بن أبي راشد ، أبو عبد الله : سمع من سعيد بن جبر ، ومن الثوري . وكان كالغائب عن الخلق . قال أبو بكر بن أبي الدنيا : حدّثنا محمد بن أبي يزيد الآدمي ، قال : حدّثنا سفيان بن عيينة ، عن خلف بن حوشب ، قال : كنت مع الربيع بن أبي راشد في الجبانة ، فقرأ رجل : * ( ( يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ في رَيْبٍ من الْبَعْثِ . . . . ) 22 : 5 ) * [ 1 ] الآية فقال الربيع : حال ذكر الموت بيني وبين كثير مما أريد من التجارة ، ولو فارق ذكر الموت قلبي ساعة خشيت أن يفسد عليّ قلبي ، ولولا أن أخالف من كان قبلي لكانت الجبانة مسكني إلى أن أموت . قال : وقال عمر بن ذر [ 2 ] : كنت إذا رأيت الربيع بن أبي راشد كأنه مخمار من [ غير ] [ 3 ] شراب . 717 - [ زبان ] [ 4 ] بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ، أبو إبراهيم : كان سيد بني عبد العزيز وفارسهم ، حضر الوقعة مع مروان بن محمد ليلة بوصير فتقنطر به فرسه ، فقتله المسور في هذه السنة ، ولم يعرفوه . وقد روى عنه الأوزاعي . 718 - صفوان بن سليم ، أبو عبد الله الزهري ، مولى حميد بن عبد الرحمن [ 5 ] : روى عن ابن عمر ، وجابر ، وعبد الله بن جعفر ، وسهل بن حنيف ، وجماعة من كبار التابعين . كان ثقة كثير الحديث عابدا . أخبرنا محمد بن أبي القاسم ، قال : أخبرنا حمد بن أحمد الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الأصفهاني ، قال : حدّثنا ابن جعفر ، قال : حدّثنا جعفر بن محمد الفريابي ،
--> [ 1 ] سورة الحج ، الآية : 5 . [ 2 ] في الأصل : « عن عمر بن ذر » . وما أوردناه من ت . [ 3 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، أوردناه من ت . [ 4 ] ما بين المعقوفتين : بياض من الأصل . [ 5 ] طبقات خليفة 261 ، وعلل أحمد 1 / 328 ، والتاريخ الكبير 4 / 2930 ، والجرح والتعديل 4 / 1858 ، وحلية الأولياء 3 / 158 ، وسير أعلام النبلاء 5 / 364 ، وتذكرة الحفاظ 1 / 134 ، وتاريخ الإسلام 5 / 262 ، وتهذيب التهذيب 4 / 425 ، وشذرات الذهب 1 / 189 .