ابن الجوزي

264

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

فيها ألف آية ، ولقي من الصحابة : علي بن أبي طالب ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وعدي بن حاتم ، والبراء بن عازب ، وزيد بن أرقم ، وجابر بن سمرة ، وحارثة بن وهب ، وحبيش بن جنادة ، وأبو جحيفة ، والنعمان بن بشير ، وسليمان بن صرد ، وعبد الله بن يزيد ، وجرير بن عبد الله ، وذا الجوشن ، وعمارة بن رويبة ، والأشعث بن قيس ، والمغيرة بن شعبة ، وأسامة بن زيد ، وعمرو بن الحارث بن المصطلق ، ورافع بن خديج ، وعمرو بن حريث ، والمسور بن مخرمة ، وسلمة بن قيس الأشجعي ، وسراقة بن مالك ، وعبد الرحمن بن أبزي . وانفرد أبو إسحاق بالرواية عن ثلاثة من الصحابة لم يرو عنهم غيره ، أحدهم : عبدة بن جري ، ويقال : عبيدة . والثاني كديد الضبي ، والثالث مطر بن عكامس . فهؤلاء الثلاثة عدهم جماعة من العلماء في الصحابة ، وأبي قوم أن تكون لهم صحبة . توفي أبو إسحاق يوم دخول الضحاك بن قيس الكوفة سنة سبع وعشرين ومائة ، وهو ابن خمس وتسعين سنة . وتغير أبو إسحاق بآخرة ، والَّذي سمع من حديثه فهو الجيد .