ابن الجوزي
202
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
المهرجان وهو ببلخ ، فقدم عليه الأمراء والدهاقين بالهدايا ، وكان فيمن قدم عليه عامله على هراة ودهقانها ، فقدما بهدية قومت ألف ألف ، كان فيها قصر من ذهب ، . وقصر من فضة ، وأباريق من ذهب وفضة ، وصحاف من ذهب وفضة ، فأقبلا وأسد جالس على سرير وأشراف الناس من خراسان على الكراسي ، فوضعا القصرين ، ثم وضعا خلفهما الأباريق والصحاف والديباج والقوهي ، وغير ذلك . ففرق ذلك ثم مرض فأفاق ، فقدم إليه كمثرى ، فأخذ واحدة فرمى بها إلى عامل له فانقطعت الدبيلة فهلك . 648 - سلم بن قيس العلويّ [ 1 ] : يروي عن أنس . روى عنه جرير بن حازم . وثقه يحيى وأبو بكر بن أبي داود . وقال يحيى في رواية : هو ضعيف . وقال حماد : ذكرته لشعبة ، فقال : الَّذي يرى الهلال قبل الناس بيومين . قال له الحسن : خل بين الناس وهلالهم حتى يروه . قال ابن قتيبة : يقال إن أشفار عينيه ابيضت ، وكان إذا أبصر رأى أشفار عينيه فيظنها الهلال . وليس هو من أولاد علي بن أبي طالب ، إنما هو من ولد علي بن [ يونان ، قيل : كانوا بالبصرة ، وثم آخر يقال له : خالد بن يزيد العلويّ من ولد علي بن ] [ 2 ] الأسود ، يروي عن الحسن البصري ، وثم آخر يقال له جندب بن سرحان العلويّ من بني مدلج ، حدث عن بليغ ، روى عنه ابن لهيعة ، ومدلج من بني عبد مناة بن كنانة ، وإنما قيل لولده بنو علي لأن أمهم الدفراء واسمها فكيهة تزوجها بعد أبيهم علي بن مسعود الغساني ، فنسبوا إليه . وإياهم عنى أمية بن أبي الصلت بقوله : للَّه در بني علي أيّم منهم وناكح وما عدا من ذكرنا ممن يقال له العلويّ فمنسوب إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه [ 3 ] .
--> [ 1 ] التاريخ الكبير 4 / 2312 ، والجرح والتعديل 4 / 1139 ، والمجروحين لابن حبان 1 / 343 ، وتاريخ الإسلام 5 / 81 ، وميزان الاعتدال 2 / 3378 ، وتهذيب التهذيب 4 / 135 ، وأورده المصنف الضعفاء له . [ 2 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، أوردناه من ت . [ 3 ] في الأصل : « عليه السلام » . وما أوردناه من ت .