ابن الجوزي

162

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

يونس ، عن عمر بن شمر ، عن جابر ، قال : قال لي محمد بن علي : يا جابر ، بلغني أن قوما بالعراق يزعمون أنهم يحبونا وينالون أبا بكر وعمر ، ويزعمون أني أمرتهم بذلك ، فأبلغهم أني إلى الله منهم بريء ، والَّذي نفس محمد بيده لو وليت لتقربت إلى الله عز وجل بدمائهم لا نالتني شفاعة محمد إن لم [ أكن ] [ 1 ] أستغفر لهما وأترحم عليهما . أخبرنا عبد الوهاب الأنماطي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن عبد الجبار ، قال : أخبرنا أبو بكر بن محمد [ بن علي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن يوسف ، قال : أخبرنا ابن صفوان ، قال : حدّثنا عبد الله بن محمد القرشي ، قال : حدّثني محمد بن الحسين ، قال : حدّثنا سعيد بن سليمان ، عن ] [ 2 ] إسحاق بن كثير ، عن عبد الله بن الوليد ، قال : قال لنا أبو جعفر محمد بن علي : يدخل أحدكم يده في كم صاحبه فيأخذ ما يريد ؟ قلنا : لا ، قال : فلستم إخوانا كما تزعمون . توفي محمد في هذه السنة ، وقيل : سنة ثمان عشرة ، وقيل : سبع عشر وهو ابن ثلاث وسبعين سنة ، وأوصى أن يكفن في قميصه الَّذي كان يصلي فيه . 613 - المفضل بن قدامة بن عبيد الله بن عبد الله بن عبيدة بن الحارث بن إياس بن عوف بن ربيعة ، من ولد ربيعة بن نزار ، كذلك سماه أبو عمر والشيبانيّ ، ويكنى أبا النجم [ 3 ] : وقال ابن الأعرابي : اسمه الفضل ، وهو من رجاز الإسلام الفحول المتقدمين ، في الطبقة الأولى منهم . قال أبو عبيدة [ 4 ] : ما زالت الشعراء تقصر بالرجاز حتى قال أبو النجم : الحمد للَّه الوهوب المجزل

--> [ 1 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، أوردناه من ت . [ 2 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، أوردناه من ت . [ 3 ] الأغاني 10 / 183 ( دار الكتب العلمية ) ، معاهد التنصيص 1 / 18 ، وسمط اللآلئ 328 ، وخزانة الأدب 1 / 49 ، 406 ، والشعر والشعراء 232 . [ 4 ] الخبر في الأغاني 10 / 183 ، 184 .