ابن الجوزي
160
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
محمد بن هشام وهو أمير مكة ، وقيل : بل حج بهم خالد بن الملك [ 1 ] ، وهو الأثبت عند الواقدي . وكان العمال في الأمصار هم العمال في السنة التي قبلها ، غير أن عامل المدينة خالد بن عبد الملك ، وعامل مكة [ 2 ] والطائف محمد بن هشام ، وعامل أرمينية وأذربيجان مروان بن محمد بن مروان . ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر 610 - جعيل بن ماعان بن عمير ، أبو سعيد الرعينيّ ثم القياني [ 3 ] : كان أحد القراء الفقهاء ، أخرجه عمر بن عبد العزيز من مصر إلى المغرب ليقرئهم القرآن ، واستعمله على القضاء بإفريقية هشام بن عبد الملك ، وله عليه وفادة . وقد روى عن أبي تميم عبد الله بن مالك الجيشانيّ . وحدث عنه بكر بن سوادة . 611 - عبد خير بن يزيد ، أبو عمارة [ 4 ] : أدرك النبي صلى الله عليه وسلَّم إلا أنه لم يلقه ، وسكن الكوفة وحدث بها عن علي بن أبي طالب ، وشهد معه حرب الخوارج بالنهروان . روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، وحبيب بن أبي ثابت ، وإسماعيل السدي ، وكان ثقة . أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت ، قال : أخبرنا ابن الفضل ، قال : حدّثنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : حدّثنا أبو أحمد بن فارس ، قال : حدّثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، قال : قال لي يحيى بن موسى : حدّثنا مسهر بن عبد الملك ، قال : حدّثني أبي قال [ 5 ] : قلت لعبد خير : كم أتى عليك ؟ قال : عشرون ومائة سنة ، كنت غلاما ببلادنا باليمن ، فجاء كتاب النبي صلى الله عليه وسلَّم فنودي في الناس فخرجوا إلى حيز واسع ، فكان أبي فيمن
--> [ 1 ] في الأصلين : « خالد بن الوليد » . خطأ ، وما أوردناه من الطبري 7 / 91 . [ 2 ] في الأصل : « وهو عامل مكة » . خطأ وما أوردناه من ت ، والطبري . [ 3 ] الجرح والتعديل 2 / 542 . [ 4 ] طبقات ابن سعد 6 / 154 ، وتاريخ بغداد 11 / 124 . [ 5 ] الخبر في تاريخ بغداد 11 / 125 .