ابن الجوزي
123
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
594 - القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، أبو محمد [ 1 ] : كان دينا ، أمه أم ولد ، روى عن أبي هريرة ، وابن عباس ، وعائشة . أخبرنا محمد بن أبي القاسم ، قال : أخبرنا حمد بن أحمد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الأصفهاني ، قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن سنان ، قال : أخبرنا أبو العباس السراج ، قال : حدّثنا حاتم بن الليث ، قال : حدّثنا ابن نمير ، قال : حدّثنا يونس بن بكير ، قال : حدّثنا محمد بن إسحاق ، قال : جاء أعرابي إلى القاسم بن محمد ، فقال : أنت أعلم أو سالم ؟ قال : ذاك منزل سالم ، فلم يزد عليها حتى قام الأعرابي . قال ابن إسحاق : كره أن يقول : هو أعلم مني فيكذب ، أو يقول : أنا أعلم منه فيزكي نفسه . أخبرنا إسماعيل بن أحمد ، قال : أخبرنا محمد بن هبة الله الطبري ، قال : أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدّثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدّثنا سليمان بن حرب ، قال : حدّثنا وهيب ، عن أيوب ، قال : ما رأيت رجلا أفضل من القاسم ، ولقد ترك مائة ألف وهي له حلال . قال يعقوب : وحدّثنا محمد بن أبي زكريا بن وهب ، قال : حدّثني مالك أن عمر بن عبد العزيز قال : لو كان إليّ من الأمر شيء لوليت القاسم الخلافة . عن محمد ، قال : حدّثنا الحميدي [ 2 ] ، عن سفيان قال : اجتمعوا إلى القاسم بن محمد في صدقة قسمها . قال : وهو يصلي ، فجعلوا يتكلمون ، فقال ابنه : إنكم اجتمعتم إلى رجل والله ما نال منها درهما ولا دانقا ، قال : فأوجز القاسم ثم قال : يا بني قل فيما علمت . قال سفيان : صدق ابنه ولكنه أراد تأديبه في النطق وحفظه . أخبرنا محمد بن عبد الباقي بن سليمان ، قال : أخبرنا حمد بن أحمد ، قال :
--> [ 1 ] طبقات ابن سعد 5 / 139 . [ 2 ] في ت : « روى الحميدي » .