ابن الجوزي
297
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
والطائف ، وكان على العراق / والمشرق الحجاج بن يوسف ، وكان عامل الحجاج على البصرة الجراح بن عبد الله ، وعلى قضائها عبد الرحمن بن أذينة ، وعلى الكوفة زياد بن جرير بن عبد الله ، وعلى قضائها ابن أبي موسى ، وعلى خراسان قتيبة بن مسلم ، وعلى مصر قرة بن شريك ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر 515 - رفيع أبو العالية الرياحي : [ 1 ] أعتقته امرأة من بني رياح . قال : كنت مملوكان لأعرابية ، فدخلت المسجد معها ، فوافينا الإمام على المنبر ، فقبضت على يدي وقالت : اللَّهمّ اذخره عندك ذخيرة ، اشهدوا يا أهل المسجد أنه سائبة للَّه ، ثم ذهبت ، فما تراءينا بعد . أسند أبو العالية عن أبي بكر ، وعمر ، وعلي ، وأبي ، وأبي موسى ، وأبي هريرة ، وابن عباس . وكان عالما ثقة . أخبرنا ابن ناصر بإسناده عن سفيان بن عيينة ، عن عاصم ، قال : كان أبو العالية إذا جلس إليه أكثر من أربعة قام [ 2 ] . 516 - عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة : وكان شاعرا مجيدا ، وهو القائل لما بلغ بلكثة الشام . بينما نحن في بلاكث بالقاع سراعا والعيش تهوي هويا
--> [ 1 ] طبقات ابن سعد 7 / 1 / 81 ، وطبقات ابن خليفة 202 ، والتاريخ الكبير 3 / 1103 ، والمعارف 454 ، والجرح والتعديل 3 / 2312 ، والحلية 2 / 217 ، وأخبار أصبهان 1 / 314 ، وطبقات الشيرازي 88 ، وتهذيب تاريخ ابن عساكر 5 / 326 ، وأسد الغابة 2 / 186 ، وسير أعلام النبلاء 4 / 307 ، وتذكرة الحفاظ 1 / 61 ، وغاية النهاية 1 / 284 ، والإصابة 1 / 528 ، 4 / 838 ، وطبقات المفسرين للداوديّ 1 / 172 . [ 2 ] الخبر في حلية الأولياء 2 / 218 .