ابن الجوزي

210

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

رواه محمد بن العباس الزبيري ، عن الزبير بن بكار ، وإسناد الحديث ومتنه له ، قال الزبيري : والفارط الَّذي يتقدم فيسقي الماء للإبل التي للقوم [ 1 ] . وأنشد القطامي : واستعجلونا وكانوا من صحابتنا كما تعجل فراط لورّاد والقاصفون : المسرعون بعضهم إثر بعض ، ومنه الرعد القاصف ، الريح / يتبع بعضها بعضا . والرجيل القوي الشديد . أنبأنا زاهر بن طاهر ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسين البيهقي ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الحاكم ، قال : سمعت أبا زكريا العنبري يقول : سمعت محمد بن داود الخطيب يقول : سمعت أحمد بن أبي سريج يقول : سمعت النضر بن شميل يقول وسئل من أكبر من لقيت ؟ قال : المنتجع الأعرابي . قال : وقلت للمنتجع : من أكبر من لقيت ؟ قال [ 2 ] : النابغة الجعديّ ، فقلت للنابغة : كم عشت في الجاهلية ؟ قال : [ عشت ] [ 3 ] دارين ، ثم أدركت محمدا صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمت . قال النضر : الداران مائتا سنة . قال النابغة : فكنت أجيب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى قبضه الله عز وجل .

--> [ 1 ] في ت : « لإبل القوم » . [ 2 ] « قال المنتجع الأعرابي . . . من أكبر من لقيت ؟ قال » : ساقط من ت . [ 3 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، أوردناه من ت .