ابن الجوزي

187

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

آخر سنة إحدى / وأربعين وإليه على خراسان وسجستان ، فولى حبيب بن شهاب [ 1 ] 76 / أشرطته - وقيل : قيس بن الهيثم - واستقضى عميرة بن يثربي . وفي هذه السنة . حج بالناس عتبة بن أبي سفيان . في قول أبي معشر . وقال الواقدي : بل عنبسة بن أبي سفيان . وفي هذه السنة ولد عليّ بن عبد الله بن عباس ، وقيل : بل ولد في سنة أربعين . ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر 321 - ركانة بن عبد يزيد [ 2 ] بن هاشم بن عبد المطلب ، وأمه العجلة بنت العجلان [ 3 ] : أخبرنا يحيى بن الحسن ، أخبرنا ابن المسلمة ، [ أخبرنا المخلص ، أخبرنا أحمد بن سليمان الطوسي ] [ 4 ] ، حدّثنا الزبير بن بكار ، قال : كان ركانة بن عبد يزيد أشد الناس ، فقال للنّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم : يا محمد ، إن صرعتني آمنت بك ، فصرعه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، فقال : أشهد أنك ساحر ، ثم أسلم بعد ، ونزل المدينة فمات بها في أول خلافة معاوية . أخبرنا أبو بكر بن عبد الباقي ، قال : أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا ابن حيويه ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف ، قال : حدّثنا الحارث بن أبي أسامة ، قال : حدّثنا محمد بن سعد ، قال : حدّثنا محمد بن ربيعة الكلابي ، عن أبي الحسن العسقلاني ، عن أبي جعفر محمد بن ركانة ، عن أبيه :

--> [ 1 ] في الأصل : « حبيب بن هشام » . [ 2 ] في ت : « ركانة بن عبد الله بن يزيد » خطأ . [ 3 ] مغازي الواقدي 694 ، وطبقات خليفة 9 ، وتاريخ 205 ، والتاريخ الكبير للبخاريّ 3 / ترجمة 1146 ، والجرح والتعديل 3 / ترجمة 2342 . [ 4 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، أوردناه من ت .