ابن الجوزي
356
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
[ وفيها قدم وفد الداريين من لخم ] [ 1 ] وهم عشر : هانئ بن حبيب ، والفاكه بن النعمان وجبلة بن مالك ، وأبو هند بن ذر ، وأخوه الطيب سماه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، وتميم بن أوس ، ونعيم بن أوس ، ويزيد بن قيس ، وعزيز بن مالك سماه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عبد الرحمن ، وأخوه [ مرة ] [ 2 ] . وفيها قدم وفد الطائف مع عبد ياليل بن عمرو ، فأسلموا ، [ وذلك ] في رمضان . [ وفيها قدم وفد بهراء [ 3 ] ثلاثة عشر رجلا ، ونزلوا على المقداد بن عمرو . وفيها قدم وفد البكاء ] [ 4 ] وفيها قدم وفد طيِّئ ووفد سعد هزيم [ 5 ] وهم من أهل اليمن . [ أخبرنا القزاز ، أخبرنا أحمد بن علي الحافظ ، أخبرنا ابن رزق ، حدّثنا أحمد بن كامل القاضي ، حدّثنا إبراهيم الحربي ، حدّثنا محمد بن عباد بن موسى ، عن هشام بن الكلبي ، عن ] [ 6 ] فروة بن سعيد بن عفيف بن معديكرب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : كنا عند رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فجاءه وفد أهل اليمن ، فقالوا : يا رسول الله ، لقد أحيانا الله ببيتين من شعر امرئ القيس ، فقال : « وما هما ؟ » ، قالوا : أقبلنا نريدك حتى إذا كنا
--> [ 1 ] سقط ذكر هذا الوفد من الأصل ، وأوردناه من أ . وراجع : طبقات ابن سعد . [ 2 ] ما بين المعقوفتين : من أ . [ 3 ] طبقات ابن سعد 1 / 2 / 66 . [ 4 ] طبقات ابن سعد 1 / 2 / 47 ، وما بين المعقوفتين : من أوانظر البداية والنهاية 5 / 81 . [ 5 ] طبقات ابن سعد 1 / 2 / 59 ، 65 . [ 6 ] ما بين المعقوفتين : من أ . وورد في الأصل : روى فروة .