ابن الجوزي
22
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
الأكبر ، أنتم [ من ] ذهل الأصغر . فقام إليه غلام من بني شيبان يقال له : دغفل حين بقل عارضه [ 1 ] ، فقال : إن على سائلنا أن نسأله والعبو لا [ 2 ] تعرفه أو تحمله [ 3 ] / [ يا هذا ، إنك قد سألتنا ] [ 4 ] فأخبرناك ، ولم نكتمك شيئا ، فممن الرجل ؟ فقال أبو بكر : من [ قريش . فقال الفتى : ] [ 5 ] بخ بخ أهل الشرف والرئاسة ، فمن أي قريش أنت ؟ قال : من [ ولد تيم بن ] [ 6 ] مرة . فقال الفتى : أمكنت والله الرامي من سواء النقرة ، فمنكم [ قصي ] [ 7 ] الَّذي جمع القبائل من فهر ، فكان يدعى في قريش مجمّعا . قال : لا . قال : فمنكم هاشم الَّذي هشم الثريد لقومه فقيل فيه : ( بيت ) عمرو العلا هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف ) * قال : لا . قال : فمنكم شيبة الحمد [ عبد المطلب ] [ 8 ] مطعم طير السماء الَّذي كان وجهه يضيء في الليلة الظلماء . قال : لا . قال : أفمن الندوة [ 9 ] أنت ؟ قال : لا . قال : [ أفمن أهل الحجابة أنت ؟ قال : لا . قال : فمن أهل السقاية أنت ؟ قال : لا ] [ 10 ] قال : فمن أهل الإفاضة بالناس أنت ؟ قال : لا . وزاد غيره : قال : فأنت إذا من زمعات قريش . قال : فاجتذب [ 11 ] أبو بكر زمام الناقة ورجع إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، فقال الغلام :
--> [ 1 ] كذا في أحد نسخ دلائل النبوة المخطوطة ، وفي المطبوع منه : « حين تبين وجهه » . [ 2 ] كذا في الأصل ودلائل النبوة للبيهقي ، وفي أ ، ودلائل النبوة لأبي نعيم والبداية والنهاية : « والعبء » . [ 3 ] في البيهقي : « لا نعرفه أو نجهله » . [ 4 ] ما بين المعقوفتين : مكانه في الأصل أرضه ، وما أوردناه من أ . [ 5 ] ما بين المعقوفتين : مكانه في الأصل أرضه ، وما أوردناه من أ . [ 6 ] ما بين المعقوفتين : مكانه في الأصل أرضه ، وما أوردناه من أ . [ 7 ] ما بين المعقوفتين : مكانه في الأصل أرضه ، وما أوردناه من أ . [ 8 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصول ، أوردناه من البيهقي . [ 9 ] في أ : « فمن النداوة » وفي البداية والنهاية : « أفمن أهل الندوة » . [ 10 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، أوردناه من أ . [ 11 ] في الأصل : « واجتذب » .