ابن الجوزي
19
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
قال : أخبرنا أحمد بن سليمان الطوسي قال : حدّثنا الزبير بن بكار قال : حدثني محمد بن حسن ، عن علي بن المغيرة ، عن ابن أبي داود قال : دخل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على خديجة بنت خويلد وهي في مرضها الَّذي توفيت فيه ، فقال لها : « يا لكره مني ما أرى منك يا خديجة وقد يجعل الله في الكره خيرا كثيرا ، أما علمت أن الله قد زوجني معك في الجنة مريم ابنة عمران وكلثم أخت موسى ، وآسيا امرأة فرعون » . قالت : وقد فعل الله ذلك يا رسول الله ؟ قال : « نعم » . قالت : بالرفاء والبنين . قال مؤلف الكتاب : توفيت خديجة في هذه السنة وهي بنت خمس وستين . ودفنت بالحجون ، ونزل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في حفرتها ، ولم يكن يومئذ سنّة الجنازة الصلاة عليها . - السكران بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود : [ 1 ] أسلم ، قديما بمكة ، وهاجر إلى الحبشة ومعه امرأته سودة بنت زمعة ، فمات في هذه السنة بأرض الحبشة . وقيل : بمكة ، فتزوج رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم سودة [ 2 ] . 4 - عبد مناف ، أبو طالب : [ عم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ] [ 3 ] وقد سبق ذكره [ 4 ] .
--> [ 1 ] طبقات ابن سعد 4 / 1 / 149 . وفيه : وأمه حبّى بنت قيس بن ضبيس ، وكان له من الولد عبد الله ، وأمه سودة بنت زمعة . [ 2 ] وكانت أول امرأة تزوجها بعد موت خديجة بنت خويلد . [ 3 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، وأوردناه من أ . [ 4 ] في أ : « قد سبق ذكر وفاته فيما قبل » .