ابن الجوزي

186

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

في أهله ونسائه ، فقال ابنه : يا أبه لو كان غير الجنة لآثرتك به ، ولكن ساهمني ، فأينا خرج سهمه خرج مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى بدر ، وأقام الآخر . فاستهما فخرج سهم سعد فخرج فاستشهد يومئذ ، وكان أحد النقباء . وأقام خيثمة فلما كان يوم أحد خرج مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقتل شهيدا . 42 - ذكوان بن قيس بن خلدة [ 1 ] : كان قد خرج إلى مكة هو وأسعد بن زرارة يتنافران فسمعا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فأسلما ورجعا إلى المدينة ، وكان مهاجريا أنصاريا ، وكذلك زياد بن لبيد جرى له مثل هذا . وشهد ذكوان بدرا وأحدا وقتل يومئذ ، قتله أبو / الحكم بن الأخنس ، فشد علي بن أبي طالب على أبي [ الحكم بن ] ( [ 2 ] الأخنس فقتله . 43 - رافع بن مالك بن العجلان أبو مالك [ 3 ] : وقيل إنه هو ومعاذ بن عفراء أول من لقي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بمكة من الأنصار ، فأسلما وقدما بالإسلام المدينة ، وشهد العقبة مع السبعين ، وهو أحد النقباء الاثني عشر ، ولم يشهد بدرا وشهد أحدا فقتل يومئذ . 44 - رافع بن يزيد بن كرز [ 4 ] : شهد بدرا وأحدا ، وقتل يومئذ . 45 - رفاعة بن [ عبد ] [ 5 ] المنذر [ 6 ] : شهد العقبة مع السبعين ، وبدرا وأحدا وقتل يومئذ .

--> [ 1 ] طبقات ابن سعد 3 / 2 / 127 . [ 2 ] ما بين المعقوفتين : من ابن سعد . [ 3 ] طبقات ابن سعد 3 / 149 . [ 4 ] طبقات ابن سعد 3 / 2 / 18 . [ 5 ] ما بين المعقوفتين : من أ . [ 6 ] طبقات ابن سعد 3 / 2 / 28 .