ابن الجوزي

31

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

ذكر الحوادث في زمان عيسى عليه السلام [ 1 ] منها : إيمان الحواريين : وهم اثنا عشر رجلا اتبعوا عيسى عليه السلام [ 2 ] ، وأهل / الكتاب يجعلونهم رسلا ، ويسمونهم : فأولهم شمعون الصّفا ، ثم أندرواس أخوه [ ثم ربدى ، ثم يوحنا أخوه ] [ 3 ] ثم تولوس ، ثم لوقا ، ثم برتملى ، ثم ثوما ، ثم متى الماكس ، ثم يعقوب بن خلفي ، ثم شمعون العتاني ، ثم مارقوش [ 4 ] . قال مؤلف الكتاب : وهؤلاء الذين سألوا عيسى عليه السلام نزول المائدة . ومن الحوادث [ 5 ] إيفاد عيسى رجلين من الحواريين إلى أنطاكية لإنذار أهلها : روى سعيد ، عن قتادة في قوله تعالى : * ( وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ 36 : 13 ) * [ 6 ] . قال : « ذكر لنا أن عيسى بن مريم عليه السلام بعث رجلين من الحواريين إلى أنطاكية [ مدينة بالروم ] [ 7 ] فكذبوهما ، فبعث ثالثا » . وإلى هذا المعنى ذهب ابن جريج . وقد ذهب قوم منهم كعب ، ووهب [ إلى ] [ 8 ] أن الله تعالى أرسلهم ، والأول أثبت . ومن الجائز أن يضاف إرسالهم إلى الله وان كان عيسى قد أرسلهم ، لأنهم رسل رسوله .

--> [ 1 ] بياض في ت مكان « ذكر الحوادث في زمان عيسى عليه السلام » . [ 2 ] في ت « اتبعوه » . [ 3 ] ما بين المعقوفتين : سقط من الأصل ، وأثبتناه من ت . [ 4 ] في البداية والنهاية 2 / 92 : « بطرس ، ويعقوب بن زبدا ، ويحنس أخو يعقوب ، وأندراوس ، وفليبس ، وأبرثلما ، ومتى ، وتوماس ، ويعقوب بن حلقيا ، وتداوس ، وفتاتيا ، ويودس كريا يوطأ وهذا هو الَّذي دل اليهود على عيسى » . [ 5 ] بياض في ت مكان : « ومن الحوادث » . [ 6 ] سورة : يس ، الآية : 13 . [ 7 ] ما بين المعقوفتين : سقط من الأصل . [ 8 ] ما بين المعقوفتين : سقط من الأصل .