ابن الجوزي

296

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

ذكر الحوادث في سنة أربع عشرة من مولده صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم [ 1 ] [ منها الفجار الأخير ] [ 2 ] : قال مؤلف الكتاب [ 3 ] : وكان هذا الفجار بين هوازن وقريش ، وحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم وله أربع عشرة سنة ، وقال : « كنت أنبّل على أعمامي يوم الفجار » يعني : كنت أناولهم النبل [ 4 ] . وقد روي : أن هذه الحرب كانت ولرسول الله صلى الله عليه وسلم عشرون سنة [ عن عبد الله بن يزيد الهذلي ] [ 5 ] . وإنما سمّي الفجار لأن بني كنانة وهوازن استحلوا الحرم ففجروا [ 6 ] . أخبرنا أبو بكر بن أبي طاهر البزاز قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري قال : أخبرنا أبو طاهر عمر بن حيويه قال : أخبرنا أحمد بن معروف قال : أخبرنا الحارث بن أبي أسامة قال : حدّثنا الضحاك بن عثمان قال : أخبرنا محمد بن عمر بن واقد قال : حدّثني الضحاك بن عثمان عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة . قال : محمد بن عمر : وأخبرنا موسى بن محمد بن عمرو ، أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أبيه قال .

--> [ 1 ] بياض في ت مكان : « ذكر الحوادث في سنة أربع عشرة من مولده صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم ، [ 2 ] ما بين المعقوفتين : سقط من الأصل . وفي ت زيادة : « وكان هذا الفجار الأخير » . ثم ضرب عليها بالقلم . [ 3 ] « قال مؤلف الكتاب » سقط من ت . [ 4 ] السيرة النبويّة لابن هشام 1 / 186 ، وفيه : « أي أردّ عليهم نبل عدوهم إذا رموهم بها » . [ 5 ] ما بين المعقوفتين : سقط من الأصل . [ 6 ] السيرة النبويّة لابن هشام 1 / 186 .