ابن الجوزي

20

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

ذكر ما جرى لها مع قومها حين لقوها [ 1 ] قال نوف : أقبل قومها يطوفون عليها ، فلما رأوها قعدت ووضعت عيسى في حجرها وأعطته ثديها ، فوقفوا و * ( قالُوا : يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا 19 : 27 ) * . فأشارت إليه أن كلمهم ف * ( قالُوا : كَيْفَ نُكَلِّمُ من كانَ في الْمَهْدِ 19 : 29 ) * فنزع فمه من ثديها ، وجلس واتكأ على يساره ، و * ( قال : إِنِّي عَبْدُ الله آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا 19 : 30 ) * [ 2 ] . ذكر صفة عيسى عليه السلام [ 3 ] روى أبو هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : « أنا أولى الناس بعيسى بن مريم لأنه لم يكن بيني وبينه نبي ، وانه خليفتي على أمتي ، وأنه نازل ، فإذا رأيتموه فاعرفوه ، فإنه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض » [ 4 ] . ذكر مسكنه [ عليه السلام ] [ 5 ] قال مؤلف الكتاب : كان عيسى عليه السلام يسكن من ساعير أرض الخليل عليه السلام بقرية تدعى ناصرة [ 6 ] . ذكر ما جرى له في الصغر في المكتب [ 7 ] قال سعيد بن جبير : لما ترعرع عيسى جاءت به أمه إلى معلَّم الكتاب فدفعته

--> [ 1 ] بياض في ت مكان : « ذكر ما جرى لها مع قومها حين لقوها » . [ 2 ] سورة : مريم ، الآية : 27 - 31 . وانظر البداية والنهاية 2 / 68 وتاريخ الطبري 1 / 600 . والكامل لابن الأثير 1 / 239 . [ 3 ] بياض في ت مكان « ذكر صفة عيسى عليه السلام » . [ 4 ] حديث : « أنا أولى الناس بعيسى بن مريم لأنه لم يكن . . . » مسند أحمد 2 / 437 . [ 5 ] في ت بياض مكان : « ذكر مسكنه » ، وما بين المعقوفتين سقط من الأصل . [ 6 ] انظر : البداية والنهاية 2 / 75 . [ 7 ] بياض في ت مكان : « ذكر ما جرى له في الصغر في المكتب » .