السيد بهاء الدين علي النيلي النجفي

المقدمة 20

منتخب الأنوار المضيئة

والسيد ضياء الدين عبد الله بن محمد بن علي بن الأعرج الحسيني - ابن أخت العلامة . ( 1 ) والسيد تاج الدين أبو عبد الله محمد بن القاسم بن معية الحسني الديباجي ( المتوفى سنة 776 ) . ( 2 ) والشيخ الشهيد شمس الملة والدين أبو عبد الله محمد بن الشيخ جمال الدين مكي ( 734 - 786 ) . ( 3 )

--> 1 - انظر خاتمة المستدرك : 2 / 301 ، والذريعة : 2 / 415 ، والطبقات : 3 - القرن الثامن - ص 142 . قال في أمل الآمل 2 / 164 رقم 479 : " السيد ضياء الدين عبد الله بن محمد بن علي بن الأعرج الحسيني ، عالم فاضل جليل القدر ، من مشايخ الشهيد ، يروي عن العلامة ، له كتب . . . " . وفي أعيان الشيعة : 8 / 69 : " ذكره السيد علي بن عبد الحميد النجفي في رجاله ، وعده من تلامذة العلامة ، وهو الفقيه الجليل الأعظم الأكمل الأعلم الأفضل الفاضل العالم الكامل ، المعروف بالسيد ضياء الدين الأعرجي الحسيني " . 2 - انظر عوالي اللآلي : 1 / 25 ح 8 ، والطبقات : 3 - القرن الثامن - ص 197 . في أمل الآمل : 2 / 294 رقم 877 : " السيد تاج الدين أبو عبد الله محمد بن القاسم بن معية الحسني الديباجي ، فاضل عالم جليل القدر ، شاعر أديب ، يروي عنه الشهيد ، وذكر في بعض إجازاته أنه أعجوبة الزمان في جميع الفضائل والمآثر " . وانظر الكنى والألقاب : 1 / 416 - 417 . 3 - انظر خاتمة المستدرك : 2 / 301 ، والذريعة : 2 / 415 ، والطبقات : 3 - القرن الثامن - ص 142 . قال في أمل الآمل : 1 / 181 - 183 رقم 188 : " الشيخ شمس الدين أبو عبد الله الشهيد محمد بن مكي العاملي الجزيني ، كان عالما ماهرا فقيها محدثا مدققا ثقة متبحرا كاملا ، جامعا لفنون العقليات والنقليات ، زاهدا عابدا ورعا شاعرا أديبا منشئا ، فريد دهره ، عديم النظير في زمانه ، روى عن الشيخ فخر الدين محمد بن العلامة ، وعن جماعة كثيرين من علماء الخاصة والعامة . . . وكانت وفاته سنة 786 ، اليوم التاسع من جمادى الأولى ، قتل بالسيف ثم صلب ثم رجم ثم أحرق بدمشق . . . بعد ما حبس سنة كاملة في قلعة الشام ، وفي مدة الحبس ألف اللمعة الدمشقية في سبعة أيام ، وما كان يحضره من كتب الفقه غير المختصر النافع "