العظيم آبادي

93

عون المعبود

وفتحها هي التي يضرب بها ، ويشبه أن يكون أراد بدرة الكتاب التي يؤدب بها المعلم صبيانه فكأنه يشير إلى صغرها انتهى ( وهم يقولون الطبطبية الطبطبية الطبطبية ) بفتح الطائين المهملتين بينهما باء موحدة ساكنة وبعد الثانية مثلها مكسورة ثم ياء مشددة ثم تاء التأنيث ، يحتمل وجهين أحدهما أن يكون أرادت به حكاية وقع الأقدام أي يقولون : بأرجلهم طب طب والوجه الآخر أن يكون كناية عن الدرة لأنها إذا ضرب بها حكت صوت طب طب وهي منصوبة على التحذير كقولك الأسد الأسد أي احذروا الطبطبية . كذا في المنذري والخطابي ( فأخذ ) أي أبي ( بقدمه ) صلى الله عليه وسلم ( فأقر له ) أي فأقر برسالته صلى الله عليه وسلم واعترف بها ( إني حضرت جيش عثران ) بالعين المهملة وكان ذلك في الجاهلية ( قال ابن المثنى : جيش غثران ) بالغين المعجمة ( من يعطيني رمحا بثوابه ) أي من يعطيني رمحا ويأخذ مني في عوضه ثوابه أي جزاءه ( أول بنت تكون لي ) أي تولد لي ( فقلت : له أهلي ) أي هي أهلي أو منصوب على إضمار عامله على شريطة التفسير ويفسره قوله : ( جهزهن ) وضمير الجمع رعاية للفظ أهل أو للتعظيم ، وفي بعض النسخ جهزهم ( فخلف ) أي طارق ( أن لا يفعل ) أي لا يجهزها ( حتى أصدق ) أي أجعل لها مهرا ( وبقرن أي النساء هي ) قال الخطابي : يريد بسن أي النساء هي ، والقرن بنو سن واحد ، يقال : هؤلاء قرن زمان ، كذا وأنشدني أبو عمرو قال : أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى : إذا ما مضى القرن الذي أنت منهم * وخلفت في قرن فأنت غريب وفي النهاية : بقرن أي النساء هي أي بسن أيتهن ( قد رأت القتير ) أي الشيب ( قال ) النبي صلى الله عليه وسلم ( أن تتركها ) أي المرأة ( قال ) كردم أبو ميمونة ( فراعني ) أي أفزعني وهو لازم ومتعد ( فلما رأى ذلك ) أي الفزع ( قال : لا تأثم ولا صاحبك ) أي طارق بن المرقع ( يأثم ) بالحنث من اليمين .