العظيم آبادي

6

عون المعبود

فتح الباري ( وفي أيديهما الأزلام ) جمع زلم وهي الأقلام وقال ابن التين : الأزلام القداح وهي أعواد كتبوا في أحدها افعل وفي الآخر لا تفعل ولا شئ في الآخر فإذا أراد أحدهم السفر أو حاجة ألقاها في الوعاء فإن خرج افعل فعل ، وإن خرج لا تفعل لم يفعل ، وإن خرج لا شئ أعاد الإخراج حتى يخرج له افعل أو لا تفعل ( والله لقد علموا ) أي أنهم كانوا يعلمون اسم أول من أحدث الاستقسام وهو عمرو بن لحي وكانت نسبتهم إلى إبراهيم وولده الاستقسام بها افتراء عليهما لتقدمهما على عمرو ( ما استقسما ) أي ما اقتسم إبراهيم وإسماعيل بالأزلام قط . قال في النهاية : الاستقسام طلب القسم بكسر القاف الذي قسم له وقدر مما لم يقسم ولم يقدر وهو استفعال منه أي استدعاء ظهور القسم ، كما أن الاستسقاء طلب وقوع السقي ( فكبر في نواحيه ) قال المنذري : وأخرجه البخاري ، وقال بعضهم : إن الناس تركوا رواية ابن عباس وأخذ في الجواب عنه كما أجيب عن حديث أسامة ، وقد أخرج مسلم في الصحيح أن ابن عباس رواه عن أسامة فرجع الحديث إلى أسامة وقد تقدم الجواب عنه . ( باب الصلاة في الحجر ) ( فأدخلني في الحجر ) بكسر الحاء أي الحطيم . قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي . وقال الترمذي : حسن صحيح وعلقمة بن أبي علقمة بن بلال هذا آخر كلامه . وعلقمة هذا هو مولى عائشة تابعي مدني احتج به البخاري ومسلم وأمه حكى البخاري وغيره أن اسمها مرجانة .