العظيم آبادي

261

عون المعبود

( كله ) دخل فيه ما ذكرت وما استدرك عليها ( إلا نكاح أهل الاسلام اليوم ) أي الذي بدأت بذكره وهو أن يخطب الرجل إلى الرجل فيزوجه كما سبق . قال المنذري : وأخرجه البخاري . ( باب الولد للفراش ) ( اختصم سعد بن أبي وقاص ) هو أحد العشرة المبشرة ( وعبد بن زمعة ) بفتح الزاي والميم وقد تسكن الميم ( في ابن أمة زمعة ) بالإضافة أي ابن أمته وهي جارية زانية كانت في الجاهلية لزمعة ( أخي عتبة ) بضم أوله وسكون الفوقية ابن أبي وقاص وهو الذي كسر رباعية النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ومات كافرا ( فأقبضه ) بكسر الموحدة أي أمسكه ( فإنه ابنه ) أي فإن ابن أمة زمعة ابن أخي عتبة ( الولد للفراش ) قال في النيل : اختلف في معنى الفراش فذهب الأكثر إلى أنه اسم للمرأة وقد يعبر به عن حالة الافتراش . وقيل إنه اسم للزوج ، روي ذلك عن أبي حنيفة . وفي القاموس أن الفراش زوجة الرجل انتهى مختصرا . قال النووي : معنى قوله الولد للفراش : أنه إذا كان للرجل زوجة أو مملوكة صارت فراشا