العظيم آبادي

216

عون المعبود

مسكينا ( وبياضة بطن من بني زريق ) وهو بياضة ابن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن زيد مناة من ولد جشم بن الخزرج كذا في تاج العروس . قال المنذري : وأخرجه الترمذي وابن ماجة . وقال الترمذي : هذا حديث حسن . وقال محمد يعني البخاري : سليمان بن يسار لم يسمع عندي من سلمة بن صخر . وقال البخاري أيضا : هو مرسل ، سليمان بن يسار لم يدرك سلمة بن صخر ، هذا آخر كلامه . وفي إسناده محمد بن إسحاق وقد تقدم الكلام عليه . ( تجادلك في زوجها ) هذه الآية الكريمة نزلت في خولة ويقال لها : خويلة بالتصغير ظاهر منها زوجها وكان الظهار طلاقا في الجاهلية ، فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : حرمت عليه فحلفت أنه ما ذكر طلاقا ، فقال : حرمت عليه ، فقالت : أشكو إلى الله فاقتي وجعلت تراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وترفع رأسها إلى السماء وتشكو إلى الله ( إلى الفرض ) أي إلى ما فرض الله تعالى من الكفارة وتمام الآية ( وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير . الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم . إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا وإن الله لعفو غفور . والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير . فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا ، فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا ) ( ما به من صيام ) أي ليس فيه قوة صيام ( بعرق ) بفتحتين هو السقيفة ثم المنسوجة من الخوص قبل أن يجعل منها