العظيم آبادي
156
عون المعبود
فني ولم يبق ( ما في الكيس ) من النوى أو الحصى ( ألقاه إليها ) أي ألقى أبو هريرة رضي الله عنه الكيس إلى الجارية ( بينا أنا أوعك ) بصيغة المجهول من الوعك وهو شدة الحمى ( من أحس ) أي من أبصر ( الفتى الدوسي ) يعني أبا هريرة ( فقال لي معروفا ) أي قولا معروفا ( أو صفان من نساء ) شك من الراوي ( إن نساني ) بتشديد السين من باب التفعيل أي أنساني ( فليسبح ) أي فليقل سبحان الله ( القوم ) قال الخطابي : اسم القوم إنما ينطبق على الرجال دون النساء . قال زهير : وما أدري وسوف أخال أدري * أقوم آل حصن أم نساء ويدل على ذلك قوله فليصفق النساء فقابل به النساء ، فدل أنهن لم يدخلن فيهم ، ويصحح ذلك قوله تعالى : ( لا يسخر قوم من قوم ) انتهى . ( وليصفق النساء ) التصفيق ضرب إحدى اليدين على الأخرى ، وقد مر بيان التسبيح والتصفيق في كتاب الصلاة ( مجالسكم مجالسكم ) بالنصب أي ألزموا مجالسكم ( زاد موسى ) أي في روايته ( ههنا ) أي بعد قوله