السيد محمد رضا الجلالي

212

المنهج الرجالي والعمل الرائد في الموسوعة الرجالية لسيد البروجردي

« عُبيد الله بن أبي زيد ، وعبيد الله بن أبي يزيد ، وعبيد الله بن أحمد ، وعبيد الله بن أحمد الأنباري ، وأبو طالب الأنباري » : كلّها رجل واحد ( 155 ) . ولاحظ ما ذكره من اتّحاد سبعة عناوين للعبّاس بن عمر بن العبّاس الفارسيّ الكوفي الكِلْوَذانيّ من مشايخ النجاشيّ ( 156 ) وقد علّق عليها تعليقة مفصّلة . وعناوين تسعة لعليّ بن محمّد بن يزيد الفيروزانيّ القُمّيّ ( 157 ) . وعناوين ستّة لأحمد بن عليّ السلوليّ أبي علي شقران القُمّي ، شيخ الكشيّ ( 158 ) . الفائدةُ الخامسة : بيان علل الأسانيد ومشكلاتها الخفيّة ، وحلّها : انّ عمل السيّد أفادَ في كلا جانبي معرفة الداء الذي وقع في كثيرٍ من الأسانيد ، وكذلك تقديم الدواء الناجع لأكثر الأدواء المطروحة . فترتيبُ الأسانيد ، بالشكل الذي عرفناه ، يوقف الناظر على كثيرٍ من العِلَل والمشاكل الواقعة خِلال الأسانيد والطرق ، وبسهولة ملحوظة . وقد حاول السيّد مع ذلك ان ينبّه على ما خفي منها ، وتقديم الحلول الأنسب لها مستفيدا من الأسانيد نفسها تارةً ، وهي ما يمكن الاستناد إليه من القرائن الموجودة حتى في الأسانيد الأخرى المناظرة ، فيستشهدُ لتصحيح العلل ورفعها من أقرب الطرق ، وأوثقها ، وأوضحها دلالةً ، وبصورة عينيّة وعلميّة وقاطعة . وقد يلجأ إلى مصادر علم الرجال ليأتيَ من كلّياتها بالأدلّة على ما تدلّ عليه من التصحيح ورفع الخلل وإزالة العلل . قال السيّد - وهو يتحدّث عن كلا أمري الداء والدواء - ما نصّه : « وجدتُ في الأسانيد - سوى الاشتراك - عِلَلا كثيرةً : من التصحيف ،

--> ( 155 ) رجال أسانيد النجاشيّ ( ص 365 ) . ( 156 ) رجال أسانيد النجاشيّ ( ص 487 ) . ( 157 ) رجال أسانيد الكشيّ ( ص 120 ) هامش ( 1 ) . ( 158 ) رجال أسانيد الكشيّ ( ص 154 ) .