حبيب الله الهاشمي الخوئي

74

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

إلى ايصال الضّرر إليه كما حكى في أسطورة : رجل يصادق دبّا فنام واجتمع على وجهه الذّبان فأراد الدبّ دفعها فألقى على وجهه حجرا قتله به . من أثر الصداقة الاعتماد على الصديق عند حدوث حاجة ماسّة تقتضي الاستعانة الماليّة أو العمليّة ، ولكن إذا كان الصديق بخيلا فربما يمنع اعانته أحوج ما يكون الصّديق ، ولو لم يعتمد عليه فربما لجأ بقضاء حاجته إلى غيره ممّن كان يقضيها . والفاجر المنهمك في الشهوة قد خرق ستر الحياء وخلع العفّة فلا يبالي بما يصدر منه ولو كان بيع صديقه بأبخس ثمن ، فلا يصلح للصّداقة ويجب الحذر عنه وسلب الاعتماد عليه . وأمّا الكذّاب فهو الَّذي صار الكذب عادة له ويحكى عمّا لا واقع له فشبّهه عليه السّلام بالسّراب يتلألأ في البريّة كأنه ماء قريب المكان وكلَّما أسرع نحوه العطشان يبعد عنه فلا يصل إليه أبدا ، والكذّاب يعد الانسان فيخلفه ويقرب إليه المقاصد ويجلب الإنسان نحوها ، ولكن لا يصل الإنسان إلى تلك المقاصد . الترجمة بفرزندش حسن عليه السّلام فرمود : پسر جانم چهار سفارش را از من نگه دار وچهار سفارش ديگر كه تا آنها را بكار بندى زيان نبرى : راستى كه بالاتر از هر بىنيازى بىنيازي در خردمندى است ، وبزرگترتين فقر وبىنوائى حماقت است ، وحشتناكترين همه وحشتها خود پسنديست ، وارجمندترين حسب خوشخوئى . پسر جانم مبادا با أحمق دوستي كنى كه مىخواهد بتو سود رساند در عوض زيانت مىرساند ، ومبادا با بخيل دوستى كنى كه هنگام نيازمندى بوى از تو رو گردان مىشود ، ومبادا با هرزه دوستى كنى كه تو را به پشيزى مىفروشد ، ومبادا با دروغزن يار گردى كه چون سراب است دور را بتو نزديك نشان مىدهد ونزديك را دور .