حبيب الله الهاشمي الخوئي
438
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
عليه بعد موتي من الفاقة ، وأنا في حال لا يصل إلىّ من فرحه سرور ، ولا من همّه حزن . الترجمة مردي در محضرش مرد ديگرى را بنوزاد پسر تهنيت گفت كه » قدم پهلوانت مبارك « آن حضرت فرمود : اين را مگو ، بگو : بخشنده را شاكر باش ، وبخشيده مبارك باد ، بدوران جواني رسد وحق شناس تو باشد . الحادية والأربعون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 341 ) وبنى رجل من عمّاله بناء فخما فقال عليه السّلام : أطلعت الورق رؤوسها ، إنّ البناء يصف لك الغنى . المعنى قوله عليه السّلام إشارة إلى أنّ هذا العامل قد ادّخر الورق فصرفه في هذا البناء ويفهم من كلامه أنّ لصاحب البناء ورقا كثيرا مذخورا عنده صرف جزءا منه في البناء ويشعر بأنّه كان متظاهرا بالفقر ومكرها لاظهار الغنى كما هو عادة كثير من المدّخرين للدّرهم والدّينار كما يشعر بذمّ هذا العامل في هذا العمل . الترجمة يكى از كارمندان حضرتش ساختمان رفيع وبزرگى ساخت وآن حضرت در باره اش فرمود : پولها سر خود را برآوردند ، اين ساختمان توانگرى تو را عيان مىنمايد . كارمندي از علي كاخى بساخت گفت پولت سر بر آورد از شناخت اين بنايت ترجمان حال شد بر غنايت شاهد وقوال شد الثانية والأربعون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 342 ) وقيل له عليه السّلام : لو سدّ على رجل باب بيته وترك فيه ،