حبيب الله الهاشمي الخوئي

435

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

بنافرمانى ستم كند ، وبكسى كه زير دست أو است بتسلَّط ناروا ستم كند ، وبا مردم ستمكار يار ومددكار باشد . السابعة والثلاثون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 337 ) وقال عليه السّلام : عند تناهى الشّدّة تكون الفرجة ، وعند تضايق حلق البلاء يكون الرّجاء [ الرّخاء ] . المعنى الشدّة كعقد في الخيط يضيق رويدا رويدا حتّى إذا بلغ منتهاها يقطع الخيط ويفرج عن العقد ، فحيث إنّ الشدّة ناشئة عن عوامل يوجدها ويؤثّر فيها لا بدّ وأن تنكشف وتنفرج عند انتهائها ، لأنها معلولة للتغيّر والتغيّر النهائي للشدّة الانفراج المعلول عن تغيّر عواملها ، كما أنّ إحاطة البلاء إذا بلغت منتهاها يكون الرّجاء ، ولعلّ مراده عليه السّلام أنّ الشدّة والبلاء امتحان من الله لعبده ، وهو ينتهي في هذا الحدّ ويصل النوبة إلى الفرج والرّجاء . الترجمة فرمود : چون سختى بنهايت رسد گشايش در رسد ، وچون گردونهء بلا تنگ آيد اميدوارى برآيد . چه سختى در رسد اندر نهايت فرج بيشبهه مىآيد برايت بلا را چون كه گردونه شود تنگ اميد آيد بگرداند ز تو ننگ الثامنة والثلاثون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 338 ) وقال عليه السّلام لبعض أصحابه : لا تجعلنّ أكثر شغلك بأهلك وولدك : فإن يكن أهلك وولدك أولياء الله فإنّ الله لا يضيع