حبيب الله الهاشمي الخوئي
430
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
چه خوش سروده : چگونه شكر اين نعمت گزارم كه دست مردم آزارى ندارم الثانية والثلاثون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 332 ) وقال عليه السّلام : ماء وجهك جامد يقطره السّؤال ، فانظر عند من تقطره . المعنى العفّة ملكة نفسانية تدعو إلى حفظ النفس عن إظهار الحاجة عند النّاس والعدول عنها يوجب انقباضا يؤثّر في الأعضاء ويغير الملامح ، وربما يوجب الرّعشة ومن آثاره انقباض العضلات والتعرّق فيسيل العرق على الوجه ، وبهذا الاعتبار عبّر عنه بماء الوجه ، وقد نبّه عليه السّلام على أنّ ماء الوجه جامد أي لا يذهب بنفسه ، ولكن السئوال وإظهار الحاجة يذيبه ويقطره ، فلا بدّ من السعي على عدم بذله ، ولو اضطرّ إلى ذلك فعند من له مروّة وصلاحيّة على استجابة السئوال . الترجمة فرمود : آب روى تو خشك وبر جا است ، وسؤال كردن آنرا مىتراود وروان مىسازد ومىريزد ، بنكر دست حاجت پيش چه كسى دراز ميكنى وآبروى خود را در بر كه مىريزى چه خوش فرمود : دست حاجت چه برى پيش خداوندى بر كه كريم است ورحيم است وغفور است وودود الثالثة والثلاثون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 333 ) وقال عليه السّلام : الثّناء بأكثر من الاستحقاق ملق والتّقصير عن الاستحقاق عيّ أو حسد .