حبيب الله الهاشمي الخوئي

426

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

على المظلوم . المعنى وجه ما ذكره عليه السّلام : أنّ يوم العدل وقد فسّر بيوم القيامة يقضي على الظالم بما يستحقّه من الجزاء على ظلمه فيدوم عليه ، وأمّا يوم جوره فمظلم حتّى على نفسه وينقضي بسرعة كأمسه . الترجمة روز دادگرى بر ستمكار سختتر است از روز ستمگرى بر ستمكش . روزى كه ستمكار مجازات شود بدتر بود از روز ستم بر مظلوم الثلاثون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 330 ) وقال عليه السّلام : الأقاويل محفوظة ، والسّرائر مبلوّة و » كلّ نفس بما كسبت رهينة « والنّاس منقوصون مدخولون إلَّا من عصم الله ، سائلهم متعنّت ، ومجيبهم متكلَّف ، يكاد أفضلهم رأيا يردّه عن فضل رأيه الرّضا والسّخط ، ويكاد أصلبهم عودا تنكؤه اللَّحظة ، وتستحيله الكلمة الواحدة . معاشر النّاس ، اتّقوا الله ، فكم من مؤمّل ما لا يبلغه ، وبان ما لا يسكنه ، وجامع ما سوف يتركه ، ولعلَّه من باطل جمعه ، ومن حقّ منعه : أصابه حراما ، واحتمل به آثاما ، فباء بوزره ، وقدم على ربّه آسفا لاهفا ، قد خسر الدّنيا والآخرة ، ذلك هو