حبيب الله الهاشمي الخوئي
42
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
* ( « وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِه ِ اللهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْ لا يُعَذِّبُنَا اللهُ بِما نَقُولُ » ) * . وهو غافل من أنّ أشدّ عقوبة على العاصي المجترىء الاستدراج ، وهو أنه يعصي الله فيزيد في نعمه ليزداد طغيانا واثما ، وهو عليه السّلام في هذا الكلام حذّر الانسان من هذه الورطة والهلكة ، وقال : أيها العاصي لا يغرّك تتابع النعم فاحذر من الله أن يكون ذلك مزيدا في هلاكك . الترجمة اى آدميزاده چون ديدى پروردگارت سبحانه نعمت پياپى دهد وتو گناه پياپى كنى ، بايد از خدا در حذر باشى . چه اندر گناهى ونعمت پياپى ز حق بر تو وارد شود كن حذر خداوند از بهر إتمام حجّت بعاصى دهد نعمت بيشتر الخامسة والعشرون من حكمه عليه السّلام ( 25 ) وقال عليه السّلام : ما أضمر أحد شيئا إلَّا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه . اللغة ( الفلتة ) الأمر يقع من غير تروّ ، حدث الأمر فلتة أي فجأة من غير تدبّر ( الصفحة ) من الشيء جمع صفحات : جانبه ووجهه - المنجد - . الاعراب إلَّا ظهر في فلتات لسانه ، في حكم الاستثناء المنقطع . المعنى القلب محفظة للحقائق ومخزن للأسرار ، ولكلّ شيء ثقل بحسبه يبحث عنه العلم الطبيعي ، ومن مهمّات هذا العلم العميق الدقيق تشخيص الأوزان الخاصّة