حبيب الله الهاشمي الخوئي
410
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
تو بايد بمن پيشنهاد بدهى ومن رأي بزنم ، واگر با تو مخالفت كردم بايد از من أطاعت كني . الحادية عشرة بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 311 ) وروى أنّه عليه السّلام لمّا ورد الكوفة قادما من صفين مرّ بالشباميّين فسمع بكاء النّساء على قتلى صفّين وخرج إليه حرب بن شرحبيل الشبامي وكان من وجوه قومه فقال عليه السّلام له : أتغلبكم نساؤكم على ما أسمع ألا تنهونهنّ عن هذا الرّنين وأقبل حرب يمشي معه وهو عليه السّلام راكب ، فقال عليه السّلام له : ارجع فإنّ مشى مثلك مع مثلي فتنة للوالي ومذلَّة للمؤمن . اللغة ( شبام ) بكسر الشين : حيّ من العرب ( الرّنين ) : الصّوت . الاعراب قادما : حال عن فاعل ورد . ألا تنهونهنّ ، للتحضيض والترغيب . المعنى يستفاد من قوله عليه السّلام ( ألا تنهونهنّ عن هذا الرّنين ) حرمة الرّنين على الميّت مطلقا ، أو إذا قتل في الجهاد لأنّه موجب لشماتة الأعداء ، ولأنّ الشهادة سعادة يلزم شكرها ، والرّنين ينافي الشّكر . وقوله ( ارجع ) إلخ - يدلّ على منتها المساواة في الاسلام وعدم ترفّع الوالي على الرعيّة حتّى بهذا المقدار من الوضعيّة . الترجمة روايت شده كه علي عليه السّلام چون از جبههء صفّين برگشت وبكوفه وارد شد بقبيلهء